قال محمد : الثبات : الجماعات المفترقة ، واحدها : ثبة .
* ( وإن منكم لمن ليبطئن ) * عن الغزو والجهاد ، في تفسير الحسن .
قال محمد : * ( ليبطئن ) * معناه : يتأخر ؛ يقال : أبطأ الرجل ؛ إذا تأخر ،
وبطؤ إذا ثقل .
* ( فإن أصابتكم مصيبة ) * أي : نكبة * ( قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ) * حاضراً * ( ولئن أصابكم فضل من الله ) * يعني : الغنيمة * ( ليقولن كأن
لم يكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً ) * أي : أصبت
من الغنيمة ؛ وهؤلاء المنافقون .
وقوله : * ( كأن لم يكن بينكم وبينه مودة ) * فيما يظهر .
قال محمد : * ( فأفوز ) * منصوب ؛ على جواب التمني بالفاء .
* ( فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ) * أي : يبيعون .
[ آية 75 ]
تفسير ابن زمنين — صفحة 386
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٨٦