* ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا ) * هم أهل الكتاب ، يقول : لا تفعلوا كفعلهم .
( ل 50 ) * ( يوم تبيض وجوه ) * إلى قوله : * ( بما كنتم تكفرون ) *
يحيى : عن حماد بن سلمة [ عن أبي غالب ] قال : ( ( كنت مع أبي أمامة
وهو على حمار ، حتى انتهينا إلى درج المسجد بدمشق ؛ فإذا برءوس من
رؤوس الخوارج منصوبة ، فقال : ما هذه الرؤوس ؟ ! قالوا : رؤوس خوارج
جيء بها من العراق ، فقال : كلاب أهل النار ، كلاب أهل النار ، كلاب أهل
النار ! شر قتلى تحت ظل السماء ، شر قتلى تحت ظل السماء ، شر قتلى تحت
ظل السماء ! خير قتيل من قتلوه ، خير قتيل من قتلوه ، خير قتيل من قتلوه ،
طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ، طوبى لمن قتلهم أو
قتلوه . ثم بكى ، فقلت : ما يبكيك ؟ فقال : رحمة لهم ؛ إنهم كانوا من أهل
الإسلام ، فخرجوا من الإسلام ، ثم قرأ هذه الآية : * ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات ) * حتى انتهى إلى آخرها ، ثم قرأ هذه
الآية : * ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا ) * إلى قوله : * ( بما كنتم تكفرون ) * فقلت : هم هؤلاء يا أبا أمامة ؟ فقال : نعم ، فقلت : شيء تقوله
تفسير ابن زمنين — صفحة 309
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٠٩