[ آية 24 - 25 ]
* ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب . . . ) الآية .
\ قال قتادة : هم اليهود ؛ دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المحاكمة إلى كتاب الله
[ وأحكامه ؛ أي ] كتاب الله الذي أنزله عليه ( ل 44 ) فوافق كتابهم الذي
أنزل عليهم ، فتولوا عن ذلك ، وأعرضوا عنه .
* ( ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ) * عدد الأيام التي عبدوا
فيها العجل ؛ يعني به أوائلهم ، ثم رجع الكلام إليهم ؛ فقال : * ( وغرهم في
دينهم ما كانوا يفترون ) * أي : يختلقون من الكذب على الله ، قال قتادة ، وهو
قولهم * ( نحن أبناء الله وأحباؤه ) * * ( فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ) *
لا شك فيه .
قال محمد : المعنى - والله أعلم - فكيف يكون حالهم في ذلك اليوم ؛
وهذا من الاختصار .
* ( ووفيت كل نفس ما كسبت ) * أما المؤمن فيوفى حسناته في الآخرة ، وأما
الكافر فيجازى بها في الدنيا ، وله في الآخرة عذاب النار .
[ آية 26 ]
تفسير ابن زمنين — صفحة 282
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٨٢