* ( وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون ) * وكان فيه عصا موسى ورضاض
الألواح وقفيز من كان موسى عليه السلام ( ل 36 ) تركه عند فتاه يوشع بن نون
وهو في البرية .
في تفسير بعضهم : فأقبلت به الملائكة تحمله حتى وضعته في دار طالوت
فأصبح في داره . قال الحسن : وكان التابوت من خشب .
[ آية 249 ]
* ( فلما فصل طالوت بالجنود . . . ) إلى قوله : * ( إلا قليلاً منهم ) * قال
الكلبي : لما سار بهم طالوت ، اتخذ بهم مفازة من الأرض فعطشوا فقال
لهم نبيهم * ( إن الله مبتليكم ) * أي : مختبركم * ( بنهر فمن شرب منه فليس مني
ومن لم يطعمه ) * يعني : ومن لم يشربه * ( فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده
فشربوا منه إلا قليلاً منهم ) * جعلوا يشربون منه ولا يروون ، وأما القليل فكفتهم
الغرفة ، ورجع الذين عصوا وشربوا .
تفسير ابن زمنين — صفحة 247
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٤٧