مجاهد : سبيلا . النخعي : طرفاً . عطاء وقتادة : عذاباً . الحسن : دولة . الكسائي : حظاً . الأخفش : نصيباً .
وأصل الذّنوب في اللغة الدلو الكبيرة العظيمة المملوءه ماءً .
قال الراجز :
لها ذَنوب ولكم ذَنوب
فإن أبيتم فلنا القليب
ثم يستعمل في الحظ والنصيب كقول علقمة بن عبيدة .
وفي كل قوم قد خبطت بنعمة
فحق لشأس من نداك ذَنوب
لعمرك والمنايا طارقات
لكل بني أب منهم ذَنوب
" * ( مثل ذَنوب أصحابهم ) * ) من كفار الأُمم الخالية " * ( فلا يستعجلون ) * ) بالعذاب ، فإنّما أُمهلوا مع ذنوبهم لأجل ذنوبهم .
" * ( فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون ) * ) وهو يوم بدر ، وقيل : يوم القيامة .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 122
مساهمون: الثعلبي
ص١٢٢