سلطان ) * ) * * ( قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ ) * ) أي جزاءك وجزاء أتباعك " * ( جَزَاءً مَوْفُوراً ) * ) وأمراً مكملاً " * ( وَاسْتَفْزِزْ ) * ) ( استولي ) واستخف وإستزل وإستمل " * ( مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ ) * ) أي من ذرية آدم " * ( بِصَوْتِكَ ) * ) .
قال ابن عبّاس وقتادة : بدعائك إلى معصية الله وكل داع إلى معصية فهو من جند إبليس .
وقال مجاهد : بالغناء والمزامير .
" * ( وَأجْلِبْ عَلَيْهِمْ ) * ) أي إجمع وصح . مقاتل : إستفز عنهم .
" * ( بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ ) * ) أي ركبان جندهم ومشاتهم .
قال المفسرون : كل راكب وماش في معاصي الله .
ابن عبّاس ومجاهد وقتادة : إن له خيلاً ورجلاً من الجن والإنس ، فما كان من راكب يقاتل في معصية فهو من خيل إبليس ، وما كان من راجل يقاتل في معصية الله فهو من رجل إبليس والرجل الرجالة .
وقرأ حفص : ورجيلك بكسر الراء ، وهما لغتان يقال : راجل ورجل مثل تاجر وتجر ، وراكب وركب .
" * ( وَشَارِكْهُمْ فِي الأمْوَالِ ) * ) قال قوم : هو كل مال أصيب من حرام وأنفق في حرام ، وهذا قول مجاهد والحسن وسعيد بن جبير وعبد الرحمن بن زيد ، ورواية عليّ بن أبي طلحة عن ابن عبّاس .
عطاء بن أبي رباح : هو الربا . قتادة : ما كان المشركون يحرمونه من الأنعام كالبحائر والسوايب والوصيلة والحوامي وهي رواية العوفي عن ابن عبّاس .
وقال الضحاك : هو ما كان يذبحونه لآلهتهم .
" * ( وَالأولادِ ) * ) .
قال بعضهم : هم أولاد الزنا ، وهو قول مجاهد والضحاك ورواية عطية عن ابن عبّاس .
الوالبي عنه : هو ما قبلوا من أولادهم وأتوا فيهم الحرام .
الحسن وقتادة : عدو الله شاركهم في أموالهم وأولادهم فمجّسوا وهوّدوا ونصّروا وصبّغوا غير صبغة الاسلام .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 113
مساهمون: الثعلبي
ص١١٣