112 - - 112 . صِلَةُ الرَّحِمِ مَنماةٌ للعَدَدِ ، مَثراةٌ للمالِ ، مَحَبَّةٌ لِلأهلِ ، مَنسأةٌ في الأَجَل . « 1 »
113 - - 113 . أطهَرُ الناسِ أعراقاً أحسَنُهم أخلاقاً . « 2 »
114 - - 114 . لا تُظهِرِ الشَّماتةَ بِأخيكَ ، فيعافِيَهُ اللَّهُ ويَبتَلِيَكَ . « 3 »
115 - - 115 . وخَطَبَ صلى الله عليه و آله فقال : أمّا بَعدُ أيّها الناسُ ! اتّقوا خَمساً مِن قَبلِ أن يَحلِلنَ بكم : ما نكثَ قومٌ العَهدَ إلّاسَلَّطَ اللَّهُ عزّ وجلّ عَلَيهم عَدوَّهم ، ولا بَخَس قومٌ الكَيلَ والميزانَ إلّاأخَذَهُم اللَّهُ تعالى بِالسِّنينِ ونقصٍ مِنَ الثَّمَراتِ ، و ما مَنَعَ قَومٌ الزَّكاةَ إلّاحَبَسَ اللَّهُ عَنهُم قَطرَ السَّماءِ ، و ما ظَهَرَتِ الفاحِشةُ في قَومٍ إلّاسَلّطَ اللَّهُ تبارَكَ و تعالى عَليهِمُ الظالِمينَ ، ولا فَشا في قَومٍ الرِّبا إلّا وُلِّي عَلَيهِم شِرارُهُم « 4 » .
116 - - 116 . وفي رُوايةٍ اخرى أنَّهُ صلى الله عليه و آله قالَ : الذُّنوبُ [ الّتي ] « 5 » تُغَيِّر النِّعَمَ : البَغيُ ، [ الّتي ] يوجِبُ النَّدَمَ : القَتلُ ، [ الّتي ] يُنزِلُ النِّقَمَ : الظُّلمُ ، [ الّتي ] يَهتِكُ العِصَمَ : شُربُ الخَمرِ ، [ الّتي ] يَحبِسُ الرِّزقَ : الزِّنى ، [ الّتي ] يُعجِّل الفَناءَ : قَطيعةُ الرَّحِمِ ، [ الّتي ] تَحجِبُ الدُّعاءَ : عُقوقُ الوالِدَينِ ، [ الّتي ] يَبتُرُ العُمُرَ : تَركُ الصلاةِ ، [ الّتي ] يورِثُ الذُّلَّ : تَركُ الأمرِ بِالمَعروفِ والنَّهيِ عَن المُنكَرِ . « 6 »
117 - - 117 . عَلَيكُم بالرِّفقِ ؛ فَإنَّهُ ما خالَطَ شيئاً إلّازانَهُ ، ولافارَقَهُ إلّاشانَهُ . « 7 »
118 - - 118 . وخَطَبَ صلى الله عليه و آله فَقالَ في خُطبَتِهِ : أُحذِّرُكُم يوماً لايُعرَفُ فيهِ لِخَيرٍ أمَدٍ ، ولا يَنقَطِعُ
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : ص 247 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 13 ح 27 ، الأمالي للطوسي : ص 216 ح 380 ، المحاسن : ج 1 ص 452 ح 1040 كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيها « منماة للعدد » و « محبة للاهل » ، نهج البلاغة : الحكمة 252 وفيه صدره .
( 2 ) . عيون الحكم والمواعظ : ص 119 ح 2691 ، غرر الحكم : ح 3032 .
( 3 ) . الأمالي للمفيد : ص 269 ح 4 ، الأمالي للطوسي : ص 33 ح 32 ، الأمالي للصدوق : ص 297 ح 331 ؛ سنن الترمذي : ج 4 ص 662 ح 2506 وفيهما « يرحمه » بدل « يعافيه » .
( 4 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 262 فيه « الطاعون » بدل « الظالمين » و راجع السنن الكبرى : ج 9 ص 386 ح 18850 .
( 5 ) . أثبتناها بقرينة السياق و ما ورد في الكافي وعلل الشرائع وسائر المصادر .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 447 ، ح 1 ، علل الشرائع : ج 2 ، ص 584 ، ح 27 .
( 7 ) . الكافي : ج 2 ص 119 ح 6 و ص 648 ح 1 ، تحف العقول : ص 47 كلها نحوه وليس فيها صدره .