7 - - 7 . استَعينوا عَلى إنجاحِ الحَوائجِ بِالكِتمانِ ؛ فإنّ كلَّ ذي نِعمةٍ مَحسودٌ .
وقيلَ : بأنّ لِكُلِّ ( ذي ) « 1 » نِعمةٍ حسدةً ، ولَو أنَّ امرأً كان أقومَ من قِدحٍ « 2 » لكانَ له مِنَ النَّاسِ غامزٌ . « 3 »
8 - - 8 . إنَّكُم لَن تَسَعوا النَّاسَ بِأموالِكُم ؛ فَسَعوهُم بِأخلاقِكُم . « 4 »
قالَ إبراهيمُ بنُ العَبّاسِ الصوليّ « 5 » : لَو وُزِنَت هذهِ الكَلِمةُ بأحسَنَ كلامِ النَّاسِ لرَجُحَت عَلى ذلِكَ .
9 - - 9 . تَجافوا عُقوبةَ ذوي المُروّاتِ ؛ فوَالّذي نَفسي بِيَده ، إنّ أحدَهُم لَيعثُرُ ويدُه في يَدِ اللَّهِ تعالى . « 6 »
10 - - 10 . المُشاوَرةُ حِرزٌ مِنَ النَّدامةِ ، وأمانٌ مِنَ المَلامةِ . « 7 »
11 - - 11 . تجاوَزوا عن ذنب السَّخيِّ ؛ فَإنَّ اللَّهَ تعالى آخذٌ بِيَدهِ كُلّما عَثَرَ ، وفاتحٌ له كُلّما افتَقَرَ . « 8 »
12 - - 12 . ما أخافُ عَلى امّتي مؤمناً ولا كافراً ؛ أمّا المؤمن فيَحجُزُهُ إيمانُه ، وَأمّا الكافِرُ فَيَقدَعُهُ « 9 » كُفرُهُ ، ولكِنّي أخافُ عَلَيها مُنافِقاً يَقولُ ما يَعرِفونَ ، ويَعمَلُ ما يُنكِرونَ . « 10 »
هامش
( 1 ) . أثبتناه من « ب » .
( 2 ) . القِدح : السَّهم ( لسان العرب : ج 2 ص 556 ) .
( 3 ) . تحف العقول : ص 48 وفيه « اموركم » بدل « إنجاح الحوائج » ، نثر الدرّ : ج 1 ص 166 وفيه « حوائجكم » بدل « إنجاح الحوائج » وفيهما صدر الرواية إلى « ذي نعمة محسود » .
( 4 ) . الأمالي للصدوق : ص 62 ح 23 ، من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 394 ح 5839 ، الكافي : ج 2 ص 103 ح 1 ، عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 53 ح 204 كلاهما نحوه ، الإختصاص : ص 225 ، نثر الدرّ : ج 1 ص 165 .
( 5 ) . ابو اسحاق إبراهيم بن عبّاس الصوليّ ( م 243 ق ) ، كاتب محدّث و شاعر مشهور ، أصله من خراسان وعُدّ في شعراء الإمام الرضا عليه السلام والرواين عنه ، راجع : موسوعة مؤلفي الإمامية : ج 1 ، ص 295 و عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ، ص 136 .
( 6 ) . نهج البلاغة : الحكمة 20 ، تحف العقول : ص 58 ، جامع الأحاديث : ص 60 كلّها نحوه و راجع الكافي : ج 4 ص 28 ح 12 .
( 7 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 183 وفيه « حصن » بدل « حرز » .
( 8 ) . جامع الأحاديث للقمي : ص 65 وليس فيه « وفاتح له كلّما افتقر » .
( 9 ) . قَدَعتُ فَرَسي : كَبَحته وكففته ( الصحاح : ج 3 ص 1260 ) .
( 10 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 158 ، نهج البلاغة : الكتاب 27 ، الأمالي للمفيد : ص 268 عن الإمام عليّ عليه السلام ، تحف العقول : ص 179 ، الغارات : ج 1 ص 248 وفي الأربعة الأخيرة نحوه .