تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
جدي فلا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما . هذا إسناد صحيح وسالم وابن فضيل شيعيان . وقال محمد بن الحسين الحبيبي : ثنا جعفر بن محمد الأزدي ثنا حفص بن غياث سمعت جعفر بن محمد يقول : ما أرجو من شفاعة علي شيئاً إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله . وقال الحبيبي : ثنا مجلد بن أبي قريش عبد الجبار بن العباس الهمداني أن جعفر بن محمد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة فقال : إنكم إن شاء الله من صالحي أهل مصر ، فأبلغوهم عني من زعم إني إمام مفترض الطاعة فأنا منه بريء ، ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء . وروى حبان بن سدير عن جعفر الصادق ، وسئل عن أبي بكر وعمر فقال : إنك لتسألني عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة . قلت : يعني إ صح هذا عنه أنهما ممن أرواحهم في جوف طير خضر تعلق من ثمار الجنة . قال معبد بن راشد عن معاوية بن عمار الدهني : سألت جعفر بن محمد عن القرآن ، فقال : ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عز وجل . وروى حماد بن زيد عن أيوب عن جعفر بن محمد قال : والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه ولغيرنا أعلم منا . وقال محمد بن عمران بن أبي لياى عن مسلمة بن جعفر الأحمسي قال : قلت لجعفر بن محمد : ) إن قوماً يزعمون أن من طلق ثلاثاً بجهالة رد إلى السنة يجعلونها واحدة ، ويروونها عنكم فقال : معاذ الله ما هذا من قولنا ، من طلق ، ثلاثاً فهو كما قال .