Skip to main content

تاريخ الإسلام — Page 81

Contributors:

P.81
رفاقه له ، وهذا فانفرد بالنسخة المذكورة وما شاركه فيها ، ولا له في عامتها رفيق ، فمن أين لك أنه أخطأ . الثاني قولك : تركه جماعة ، فما علمت أحداً تركه أبداً ، بل قد يتركون الاحتجاج بخبره ، فهلا أفصحت بالحق . الثالث ولولا حديث : إنا آخذوها ، فهو حديث أنفرد به بهز أصلاً ورأساً ، وقال به بعض المجتهدين ، ويقع بهز غالباً في جزء الأنصاري ، وموته مقارب لموت هشام بن عروة ، وحديثه قريب من الصحة .
تاريخ الإسلام — Page 81 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري