تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
أيوب ومعنا معمر في مسجد فأتى رجل فسأله أيوب عن رجل افترى على رجل فحلف بصدقه ما له لا يدعه يأخذ منه الحد قال : فطلب إليه فيه وطلبت إليه أمه فيه فجعل أيوب يومئ إلى معمر ويقول : هذا يفتيك عن اليمن قال : فلما أكثر عليه قال معمر : سمعت ابن طاوس عن أبيه أنه كان يرخص له في تركه ، قال : قال أيوب : وأنا سمعت عطاء يرخص في تركه . رواه أبو علي في تاريخ الرقة . ابن سعد : قال عبد الله بن جعفر : نا عبيد الله بن عمرو قال : كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة ، فقدم علينا وزميله معمر ، قدم معمر ، قدم معمر يزور أمه قال عبد الرزاق : قيل للثوري : ما منعك عن الزهري قال : قلة الدراهم ، وقد كفانا معمر . قال أحمد في المسند : نا عبد الرزاق قال : قال ابن جريج : إن معمراً شرب من العلم بأنقع . الأنقع : جمع نقع وهو ما يستنقع . قال أحمد العجلي : معمر ثقة رجل صالح يروج بضعفاء ، رحل إليه سفيان الثوري . وقال هشام بن يوسف : ما رأينا لمعمر كتاباً عبد الرزاق : سمعت ابن المبارك يقول : إني لأكتب الحديث من معمر قد سمعته من غيره ، قيل : وما يحملك على ذلك قال : أما سمعت قول الراجز : قد عرفنا خيركم من شركم . قال عبد الرزاق : قال لي مالك : نعم الرجل كان معمر لولا روايته التفسير عن قتادة .