تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
وقال شعبة : كنا نسمي مسعراً المصحف ، يعني من إتقانه . وقيل لمسعر من أفضل من رأيت قال : عمرو بن مرة . وقال أبو معمر القطيعي : قيل لسفيان بن عيينة من أفضل من رأيت قال : مسعر . وقال شعبة : مسعر للكوفيين كابن عون عند البصريين . وقال ابن عيينة : سمعت مسعراً يقول : وددت أن الحديث كان قوارير على رأسي فسقطت فكسرت . وعن يعلى بن عبيد قال : كان مسعر قد جمع العلم والورع . وعن عبد الله بن داود الخريبي قال : ما من أحد إلا وقد أخذ عليه إلا مسعراً . ومما يؤثر لمسعر من الشعر له أو هو لغيره : * نهارك يا مغرور سهو وغفلة * وليلك نوم والرجا لك لازم * * وتتعب فيما سوف تكره غبه * كذلك في الدنيا تعيش البهائم * وقال يحيى بن القطان : ما رأيت مثل مسعر كان من أثبت الناس . وقال سفيان بن سعيد : كنا إذا اختلفنا في شيء أتينا مسعراً . وقال أبو أسامة : سمعت مسعراً يقول : إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون . وسمعته يقول : من أبغضني جعله الله محدثاً . وقال ابن السماك : رأيت مسعراً في النوم فقلت : أي العمل وجدت أنفع قال : ذكر الله .