تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
قال مصعب الزبيري : كان ابن أبي ذئب فقيه المدينة . وقال البغوي : ثنا هارون بن سفيان قال : قال أبو نعيم : حججت سنة حج أبو جعفر ومعه ابن أبي ذئب ومالك بن أنس ، فدعا ابن أبي ذئب فأقعده معه على دار الندوة فقال له : ما تقول في الحسن بن زيد بن حسن . يعني أمير المدينة فقال : إنه ليحترى العدل . فقال له : ما تقول في مرتين فقال : ورب هذه البنية إنك لجائر . قال : فأخذ الربيع الحاجب بلحيته . فقال له أبو جعفر : كف يا بن اللخناء ، وأمر لابن أبي ذئب بثلاثمائة دينار . وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحد فأسقت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب . فقلت : أما الليث فنعم وأما ابن أبي ذئب فكيف كان يمكنه الرحلة إليه وإنما أدرك من حياته تسع سنين . ) وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل : إيماً أعجب إليك ابن عجلان أو ابن أبي ذئب فقال : ما فيها إلا ثقة . وقال ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ابن أبي ذئب عسراً أعسر أهل الدنيا ، إن كان معك الكتاب قال : اقرأه وإن لم يكن معك كتاب فإنما هو حفظ . فقلت : كيف كنت تصنع فيه قال : كنت أتحفظها وأكتبها . وقال الجوزجاني لأحمد : فابن أبي ذئب سماعه من الزهري أو عرض هو قال : لا تبالي كيف كان . وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعباً عن ابن أبي ذئب فقال : معاذ
تاريخ الإسلام — صفحة 603 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري