وثقه أبو داود . وقال ابن معين : ليس بالقوي ، قيل إنه قتله غلمانه وابنه لأجل الميراث ثم قتلت الغلمان بعد ، وكان مقتله فجأة سنة سبع وخمسين ومائة . وقد تفرد الزهري بثلاثة أحاديث .
أحدها ، عن سالم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : كل أمتي معافى إلا المهاجرون الحديث . وثانيها عن سالم عن أبي هريرة أنه قال في خطبته : كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت لا يجعل الله لعجلة أحد ولا خلف لأمر الله ما شاء الله كان ، ولو كره الناس لا مبعد لما قرب ولا مقرب لما بعد ولا يكون شيء إلا بإذن الله عز وجل . رواهما إبراهيم بن سعد عنه . وروى الواقدي الخبر الثاني عنه ولكن الواقدي تالف . والثالث رواه حمزة بن رشيد الباهلي نا إبراهيم بن سعد ابن أخي ابن شهاب عم امرأته أم الحجاج بنت محمد بن مسلم قال : كان أبي يأكل بكفه فقلت : لو أكلت بثلاث أصابع ، قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بكفه كلها . فهذا منقطع .
4 ( محمد بن عبد الله بن المهاجر . الشعبي النضري . بالنون الدمشقي . ) )
عن خالد بن معدان ومكحول والقاسم بن مخيمرة وجماعة . وعنه ابنه عمرو والوليد بن مسلم ووكيد وحجاج بن محمد وأبو عبد الرحمن
تاريخ الإسلام — صفحة 598
مساهمون: الذهبي
ص٥٩٨