وثقه أبو زرعة . وقال أبو حاتم : لا بأس به .
وقال ابن عدي : هو إلى الصدق أقرب .
4 ( ابن هرمة ) )
)
إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر الفهري المدني الشاعر البليغ المعروف بابن هرامة أبو إسحاق .
كان من شعراء الدولتين ، مدح الوليد بن يزيد ، ثم أبا جعفر المنصور ، وكان شيخ شعراء زمانه ، وكان منقطعاً إلى الطالبين .
قال الدارقطني : هو مقدم في شعراء المحدثين ، قدمه بعضهم على بشار بن برد وعلى أبي نواس .
قال الأصمعي : قال لي رجل : قدمت المدينة فقصدت منزل ابن هرمة فإذا بنية له صغيرة تلعب بالطين ، فقلت لها : ما فعل أبوك قالت : وفد إلى بعض الملوك ، فما لنا به علم منذ مدة ، فقلت : انحري لي ناقة فأنا ضيفك . قالت : والله ما عندنا ، قلت : فشاة ، قالت : والله ما عندنا ، قلت : فدجاجة ، قالت : والله ما عندنا ، قلت : فهاتي بيضة ، قالت : والله ما عندنا ، قلت : فبطل ما قال أبوك :
* كم ناقة قد وجأت منحرها
* بمستهل الشؤبوب أو حمل
* قالت : فذاك الفعل من أبي هو الذي أصارنا إلى أن ليس عندنا شيء ، وتمام الشعر :
تاريخ الإسلام — صفحة 59
مساهمون: الذهبي
ص٥٩