أستاذسيس ، وقتل منهم سبعون ألفاً ، وأسر بضعة عشر ألفاً ، وهرب أستاذسيس إلى جبل في طائفة ، ثم ضربت أعناق الأسرى كلهم ، وحاصروا أستاذسيس وأصحابه ، حتى نزلوا على حكم أبي عون أحد القواد ، فحكم بتقييد أستاذسيس وأولاده ، وأن يطلق الباقون ، وهم نحو من ثلاثين ألفاً ، فكساهم ومن عليهم .
وقيل : كانت الوقعة في عام أحد وخمسين .
وفيها عزل المنصور جعفر بن سليمان عن المدينة وولى الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن ابن علي العلوي . وأقام الموسم عبد الصمد بن علي فالله أعلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 54
مساهمون: الذهبي
ص٥٤