تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
وأحاديث نحوه فقال رجل من القدرية : يا أبا بسطام ألا تحدثنا نحن أيضاً بشيء ، فذكر حديث أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً كل مولود يولد على الفطرة الحديث . وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا حسبت أنه قد نسي ولا قعد بين السجدتين إلا قلت قد نسي . وقال القطان : كان شعبة من أرق الناس يعطي السائل ما أمكنه . قال أبو قطن : كانت ثياب شعبة كالتراب وكان كثير الصلاة سخياً . وقال عبدان بن عثمان عن أبيه قال : قومنا حمار شعبة وسرجه ولجامه ببضعة عشر درهماً . وعن عبد العزيز بن أبي داود قال : كان شعبة إذا جسمه انتثر منه التراب . وعن أبو داود الطيالسي : كنا عند شعبة فجاء سليمان بن المغيرة يبكي وقال : مات حماري ، وذهبت مني الجمعة ، وذهبت حوائجي ، قال : بكم أخذته قال بثلاثة دنانير . قال شعبة : فعندي ثلاثة دنانير والله ما أملك غيرها ، ثم دفعها إليه . وقال النضر بن شميل : ما رأيت أرحم بمسكين من شعبة . وقال سليمان بن أبي شيخ : نا صالح بن سليمان قال : كان شعبة مولده ومنشأه واسط وعلمه كوفي ، وكان له أخوان : بشار وحماد يعالجان الصرف . وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث : ) ويلكم الزموا السوق فإنما أنا عيال