وقال البخاري : محمد بن سعد بن قيس بن عمرو . وقال البخاري : قال بعضهم ابن قهد ولم يصح ، وزاد ابن سعد : قدم يحيى الكوفة على أبي جعفر وهو بالهاشمية فاستقضاه على قضائه وكان ثقة كثير الحديث حجة ثبتاً .
قال النسائي : ثقة مأمون . وقال ابن عيينة : هو والزهري وابن جريج محدثو الحجاز يجيئون بالحديث على وجهه . قلت : وهم من زعم أن يحيى ولي فضاء بغداد .
إبراهيم بن المنذر الخزامي ثنا يحيى بن محمد بن طلحة التيمي حدثني سليمان بن بلال قال : يحيى بن سعيد قد ساءت حاله وأصابه ضيق شديد وركبه الدين فجاء كتاب السفاح يستقضيه فوكلني يحيى بأهله وقال لي : والله ما خرجت وأنا أجهل شيئاً ، فلما قدم العراق كتب إلي إني كنت قلت لك ما قلت وأنه والله لأذل خصمين جلسا بين يدي فاقتضيا شيئاً ، والله ما سمعته قط فإذا جاءك كتابي فسل ربيعة واكتب إلي بما يقول ولا تعلمه .
ابن وهب ثنا مالك قال لي يحيى بن سعيد : اكتب لي أحاديث من أحاديث ابن شهاب في القضاء ، فكتبت له ذلك في صحيفة صفراء ، قيل لمالك : أعرض عليك قال : هو أفقه من ذلك .
وقال جرير بن عبد الحميد : ما رأيت شيخاً أنبل من يحيى بن سعيد .
وقال يحيى القطان : سمعت الثوري يقول : كان يحيى أجل عند أهل المدينة من الزهري ، ثم جعل القطان يصف يحيى ويعظمه .
وقال يحيى بن أيوب : كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ .
تاريخ الإسلام — صفحة 332
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٢