تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
يكنى أبا عبد الله وثقه أحمد وابن معين ، وما علمت فيه ليناً فلماذا لم يخرج له البخاري وكان صالحاً متألهاً . قال مسعر : ما رأيته إلا وهو في اليوم الجائي خير منه في اليوم الماضي . وقال الثوري : دخلنا عليه نعوده فرأينا مصلاه مثل مبرك البعير كان صالحاً خيراً . قال جعفر بن عون ، عن موسى الجهني وكان من العباد إنما كان له خص من قصب ، وكان إن مرض إنسان عاده وإن مات شهده وإلا قام يصلي رحمه الله . 4 ( موسى بن عقبة . ع . بن أبي عياش المدني مولى آل الزبير بن العوام . ) ) أدرك سهل بن سعد وحدث عن أم خالد بنت خالد وعن عروة وكريب وأبي سلمة بن عبد الرحمن والأعرج وحمزة بن عبد الله بن عمر والزهري وخلق . وعنه ابن جريج ومالك وابن المبارك لقيه في سنة موته وحاتم بن إسماعيل وابن عيينة وأبو ضمرة ومحمد بن فليح وعبد الله بن رجاء المكي وأبو بدر السكوني وعدد كثير ، وكان من العلماء الثقات . قال الواقدي : كان فقيهاً مفتياً . وقال أحمد بن حنبل : عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة .