تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وقال معمر : كان أيوب السختياني إذا ذكر عمراً قال : ما فعل المقيت . وقال أبو عوانة : ما جالست عمراً إلا مرة فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا . وقال أحمد بن حنبل : بلغني عن ابن عيينة قال : حج أيوب وعمرو بن عبيد فطاف أيوب حتى أصبح وخاصم عمر وحتى أصبح . وعن معمر قال : ما عددت عمرو بن عبيد عاقلاً قط . وقال الخطيب : مات عمرو بن عبيد بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومائة وقيل سنة أربع . قلت : قد كان أبو جعفر المنصور يعظم عمرو بن عبيد ويثني عليه ويقول . كلكم يمشي رويدكلكم يطلي صيدغير عمرو بن عبيد . قال محمد بن سلام الجمحي : أخبرني الفضيل بن سليمان الباهلي ، قال : قال الحسن بن عمارة : أي رجل كان فيكم عمرو بن عبيد لولا ما خالف فيه الجماعة ، كان رجل أهل البصرة . قلت : إي والله ورجل أهل الدنيا . قال ابن خثيمة في تاريخه : سمعت ابن معين يقول : كان عمرو بن عييد من الدهرية ، قلت : وما الدهرية قال : الذين يقولون الناس مثل الزرع ، وكان يرى السيف . وقال سلام بن أبي مطيع : لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو بن عبيد . وقال المدائني وابن نعيم : مات سنة أربع وأربعين .