وثقه يحيى بن معين وأحمد وهو قليل الحديث .
4 ( العلاء بن عبد الكريم ، أبو عون اليامي الكوفي الزاهد . ) )
عن مرة الطيب ومجاهد وعبد الرحمن بن سابط . وعنه سفيان وشريك ووكيع وأبو نعيم .
وثقه أحمد وأبو حاتم . وهو قليل الرواية ، وكان من الخائفين .
قيل له مرة : ما هو إلا عفو الله أو النار ، فصاح وسقط مغشياً عليه .
يقال : مات سنة ثمان وأربعين ومائة .
4 ( العلاء بن كثير القرشي ، مولاهم الإسكندراني المصري الزاهد . ) )
عن سعيد بن المسيب والقاسم بن محمد وأبي عبد الرحمن الحبلي وعكرمة . وعنه الليث وابن لهيعة وضمام بن إسماعيل ورشدين بن سعد . عمل الليث للمنصور فهجره حتى تاب .
وروى سليمان بن داود المهدي عن علي بن مطلب وغيره أن العلاء بن كثير كان لا يلقى أحداً إذا قدم الإسكندرية غير الليث ، فبلغ العلاء أنه ولي وإنما ولي مصلحة للمسلمين ، فلما قدم يتلقه ومنع أصحابه . قال فدخل الليث
تاريخ الإسلام — صفحة 224
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٤