تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
ويقال : إن ابن المقفع عاش ستاً وثلاثين سنة . وحكى البلاذري أن سفيان ألقاه في بئر . قيل : ) أدخله حماماً وأغلقه عليه . وقيل : إن قتله كان في سنة خمس وأربعين ومائة . وقيل : في نحو سنة اثنتين وأربعين . وكان اسم أبيه داذويه ، وكان كاتباً ، ولي للحجاج خراج فارس فخان وأخذ من الأموال فعذبه الحجاج فتقفعت يده فلقب المقفع . وقيل : بل الذي عذبه يوسف بن عمر الثقفي الأمير . والمقفع : بفتح الفاء ، الصحيح . وقال ابن مكي في كتاب تثقيف اللسان : يقولون ابن المقفع ، والصواب بكسر الفاء لأنه كان يعمل القفاع ويبيعها وهي قفاف الخوص . 4 ( عبد الله بن ميسرة ، ق ، أبو عبد الجليل . ويقال : أبو إسحاق . ويقال : أبو ليلى . ) ) وقال أبو أحمد الحاكم : روى عن مجاهد وإبراهيم بن أبي حرة . وعنه هشيم وحصين بن نمير الواسطي ووكيع . ضعفه ابن معين وغيره .
تاريخ الإسلام — صفحة 200 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري