ولي حسبة الكوفة مدة وولي قضاء المدائن وكان من أئمة العلم .
روى علي بن مسهر عن الثوري قال : حفاظ الناس أربعة : يحيى بن سعيد الأنصاري وإسماعيل بن أبي خالد وعاصم الأحول وعبد الملك بن أبي سليمان ، قلت : الثوري والأعمش فأبى أن يحفظه معهم . وقال ابن معين : كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عن عاصم الأحول يستضعفه . وقال عفان ثنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول حدثني حميد الطويل عن )
أنس أن عمر نهى أن يجعل في الخاتم فص من غيره ، قال عاصم : فلما أخبرني كان في يدي فص فقلعته ، قال حماد : فقلت لحميد : حدثني عاصم عنك بكذا وكذا فلم يعرف ذلك .
قال أبو بكر بن أبي الأسود : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : رأيت عاصماً الأحول والي السوق وهو يقول : اضربوا رأس هذا النبطي لا أروي عنه شيئاً .
وروى ابن المديني عن يحيى بن سعيد قال : لم يكن عاصم الأحول بالحافظ . قلت : توفي سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وقد وثقه الناس واحتجوا به في صحابهم .
4 ( عامر الأحول . قديم الموت . قد ذكر ) )
4 ( عامر بن عبيد الباهلي البصري ، خت ، قاضي البصرة . ) )
روى عن أنس بن مالك وأبي المليح الهذلي . وعنه ويزيد بن مغلس وأبو أسامة وغيرهم .
تاريخ الإسلام — صفحة 189
مساهمون: الذهبي
ص١٨٩