وثقه أبو حاتم .
ويقال : لم يكن بحمص أعبد منه .
توفي سنة سبع وأربعين ومائة . وكذا وثقه ابن معين وأبو داود .
4 ( سليمان بن طرخان التيمي ع أبو المعتمر القيسي البصري أحد الأئمة الأعلام ولم يكن تيمياً ) )
بل نزل فيهم .
سمع أنس بن مالك وعثمان النهدي وطاوساً والحسن ويزيد بن الشخير وأبا نضرة وبكر بن عبد الله وطائفة سواهم . زعنه شعبة والسفيانان وابن المبارك وعلي بن عاصم ويزيد بن هارون والأنصاري وهوذة بن خليفة وخلق .
قال شعبة : ما رأيت أصدق من سليمان التيمي ، كان إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير لونه . وقال المعتمر بن سليمان : مكث أبي أربعين سنة يصوم يوماً ويفطر يوماً ويصلي صلاة الفجر بوضوء العشاء وعاش أبي سبعاً وتسعين سنة .
قلت : كان عابد أهل البصرة وأحد العلماء بها وحديثه نحو المائتين .
قال يحيى القطان : ما رأيت أخوف لله منه . وقال سعيد بن عامر الضبعي : كان سليمان التيمي يسبح في كل سجدة أو ركعة سبعين تسبيحة .
تاريخ الإسلام — صفحة 156
مساهمون: الذهبي
ص١٥٦