سجنه يزيد بن الوليد لقيامه مع الوليد بن يزيد فلما استخلف مروان أطلقه ثم حبسه ثم أطلقه .
وقد خرج بقنسرين ودعا إلى نفسه وتبعه ألوف من الناس وقالوا : هو السفياني .
ثم إنه عسكر وحارب بني العباس في أول دولتهم فالتقاه عبد الله بن علي فهزمه عبد الله فتسحب واختفى بالمدينة مدة ثم قتل دولة المنصور .
4 ( زياد بن عبيد الله الحارثي . الأمير من أخوال السفاح . ) )
ولي إمرة الموسم سنة ثلاث وثلاثين ثم ولي إمرة الحرمين للمنصور .
وقال الواقدي : طلب زياد بن عبيد الله بن أبي ذئب ليستعمله فأبى عليه فحلف زياد ليستعملن فحلف ابن أبي ذئب لا يعمل . فأمر زياد بسجنه وقال : يا بن الفاعلة فقال ابن أبي ذئب : والله ما من هيبتك تركت الرد عليك ولكن لله تعالى ، ثم كلموه زياداً فيه فاستحيا ة ندم ، وأراد تطييب قلبه ، وأخذ يتحيل في رضاه حتى توصل وأهدى لابن أبي ذئب جارية على يد أخيه من حيث لا يشعر محمد فهي أم ولد ابن أبي ذئب .
4 ( زياد بن المنذر . أبو الجارود الثقفي أحد المتروكين . ) )
)
يروي عن أبي جعفر الباقر ومحمد بن كعب وعطية العوفي ، وأكبر
تاريخ الإسلام — صفحة 140
مساهمون: الذهبي
ص١٤٠