تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
توفي سنة اثنتين ويقال سنة إحدى وأربعين ومائة . وثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يضع في خالد الحذاء فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك أجننت أنت أعلم وتهددناه فأمسك . وقال يحيى بن آدم : قلت لحماد بن زيد : ما لخالد الحذاء في حديثه قال : قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حفظه . وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي قال : قيل لابن علية في هذا الحديث فقال : كان خالد يرويه فلم نكن نلتفت إليه . ضعف ابن علية أمره يعني خالداً الحذاء . وقال يحيى بن آدم : ثنا عبد الله بن نافع القرشي أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام . قلت : ولم يكن حذاء بل كان في سوق الحذائين أحياناً فاشتهر بالحذاء ، قاله ابن سعد . وقال فهد ين حيان : لم يحذ خالد قط وإنما كان يقول : أحذ على هذا النحو فلقب الحذاء وكان حافظاً مهيباً ليس له كتاب . وقال شعبة : قال خالد : ما كتب شيئاً قط إلا حديثاً طويلاً فلما حفظته محوته .
تاريخ الإسلام — صفحة 123 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري