تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وقال يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث حميد الطويل . وقال ابن عدي : أكبر ما يقال فيه إن ما لم يسمعه من أنس كان يدلسه عنه وقد سمعه من ثابت . وقيل : كان حميد مصلح أهل البصرة إذا تنازع الرجلان في مال . وقال إياس بن معاوية لرجل : إذا أردت الصلح فعليك بحميد الطويل ، وتدري ما يقول لك خذ البعض ودع البعض . قال إبراهيم بن حميد : مات أبي سنة ثلاث وأربعين ومائة عن خمس وسبعين سنة . قال الأصمعي : رأيته ولم يكن بطويل ، ولكن كان طويل اليدين . وقيل : بل كان في جيرانه رجل قصير سميه فقال الجيران : حميد الطويل تمييزاً له من سميه . قال حماد بن سلمة : لم يدع حميد لثابت علماً إلا وعاه عنه وسمعه منه . وقيل : عامة ما يرويه حميد عن أنس سمعه من ثابت . قلت : له في الصحيحين جملة أحاديث عن أنس ، وبلغنا أنه كان قائماً يصلي فسقط ميتاً وذلك في آخر سنة اثنتين وأربعين ومائة . ولم يرو عنه زائدة لكونه لبس سواد العباسيين وهذا غلو ، حميد عدل صدوق . وكذا روي عن مكي بن إبراهيم قال : مررت بحميد وعليه ثياب سود ، وقال لي أخي : ما تسمع منه ، فقلت : اسمع من شرطي .