پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 371

پدیدآورندگان:

ص۳۷۱
لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم ، فغضب وقال بيده على جبهته : أنا أولي إبراهيم ثم قال لي : يا أبا العلاء إلى من ترى أن أعهد فقلت : أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره ، قال وأغمى عليه حتى ظننت أنه قد مات فقعد قطن فافتعل كتباباً على لسان يزيد ودعا ناساً فأشهدهم عليه ، قال أبي : ولا والله ما عهد إليه يزيد شيئاً . قال أبو معشر : بويع فمكث سبعين ليلة ثم خلع وولي مروان بن محمد فأمنه وبقي إبراهيم إلى سنة اثنتين وثلاثين . 4 ( آدم بن سليمان مولى قريش الكوفي م ت ن والد يحيى بن آدم . ) ) سمع سعيد بن جبير وعطاء وغيرهما . وعنه شعبة والثوري وإسرائيل . وثقة النسائي ، ولم يسمع منه ابنه لصغره . 4 ( إسحاق بن سويد بن هبيرة التميمي البصري خ م د ن . ) ) عن ابن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكرة ومعاذة العدوية وأبي قتادة تميم ابن يزيد العدوي وغيرهم . وعنه الحمادان وابن عليه وجماعة . وهو أكبر شيخ لعلي بن عاصم . وثقة أحمد ويحيى . مات سنة إحدى وثلاثين ومائة .