تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وقد كان سليمان بن عبد الملك عزله عن صدقات آل عليّ عليه السلام . مات بالبطحاء على ستّة أميالٍ من المدينة وشيّعه الخلق ، وكان جواداً ممدّحاً ، عاش سبعين سنة ، وقلّما روى . قال عبد الله بن وهب : حدّثني يعقوب قال : بلغني أنّ الوليد كتب إلى زيد بن الحسن يسأله أن يبايع لابنه ، ويخلع سليمان بن عبد الملك من ولاية العهد ، ففرّق زيد ، وأجاب الوليد ، فلمّا استخلف سليمان ، وجد كتاب زيد بذلك إلى الوليد ، فكتب سليمان إلى أبي بكر بن حزم ، وهو أمير المدينة : أدع زيداً فأقرئه هذا الكتاب ، فإن عرفه فاكتب إليّ ، وإن هو نكل فحلّفه ، قال : فخاف الله واعترف ، وبذلك أشار عليه القاسم ، فكتب بذلك ابن حزم ، فكان جواب سليمان أن ) اضربه مائة سوطٍ ودرّعه عباءةً ومشّه حافياً ، قال : فحبس عمر بن عبد العزيز الرسول في عسكر سليمان ، وقال حتى أكلّم أمير المؤمنين فيما كتب به ، ومرض سليمان ، ثم مات ، فحرّق عمر الكتاب . وللشّعراء في زيدٍ مدائح . 4 ( زيد بن علي أبو القموص العبدي البصري . ) )