* فغضّ الطّرف إنّك من نميرٍ
* فلا كعباً بلغت ولا كلابا
* ولقّب بالرّاعي لكثرة وصفه للإبل في نظمه ، وفد على عبد الملك بن مروان ، وللرّاعي ترجمة في تاريخ دمشق .
قال محمد بن سلاّم الجمحيّ : ولقد هجا الرّاعي فأوجع ، وهو القائل في ابن الرّقاع العامليّ الشّاعر :
* لو كنت من أحد يهجى هجوتكم
* يا بن الرّقاع ولكن لست من أحدٍ
*
* تأبى قضاعة أن يعزى لكم نسباً
* وابنا نزارٍ فأنتم بيضة البلد
* وأوّل قصيدة جرير التي هجاه بها :
* أقلّي اللّؤم عاذل والعتابا
* وقولي إن أصبت لقد أصابا
*
* إذا غضبت عليّ بنو تميمٍ
* حسبت النّاس كلّهم غضابا
*
* ألم تر أنّ كلب بني كليبٍ
* أراد حياض دجلة ثم هابا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 78
مساهمون: الذهبي
ص٧٨