وعنه : بحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، وجرير بن عثمان ، وصفوان بن عمرو ، وبنتة عبدة ابنة خالد ، وآخرون .
قال صفوان : سمعته يقول : لقيت سبعين صحابيّاً .
قال أحمد بن حنبل : أمّا خالد بن معدان فلم يسمع من أبي الدّرداء .
وقال أبو حاتم : لم يصحّ سماعه من عبادة بن الصّامت ، فخالد بن معدان عن أبي هريرة متّصلٌ قد أدركه .
وقال بحير بن سعد : ما رأيت أحداً ألزم للعلم منه ، وكان علمه في مصحفٍ له أزرار وعرى .
وعن حبيب بن صالح قال : ما خفنا أحداً من النّاس ما خفنا خالد بن معدان .
وقال صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا عظمت حلقته قام كراهية الشّهرة .
وقال سفيان الثّوري : كا أقدّم على خالد بن معدان أحداً .
وعن خالد بن معدان وكان من سادة التّابعين قال : لو كان للموت غاية تعرف ما سبقني أحدٌ إليه ، إلا بفضل قوّة .
وروي أنّه كان يسبّح في اليوم أربعين ألف تسبيحة .
وبلغنا أنّه مات صائماً ، رحمه الله .
قال الهيثم بن عديّ ، والمدائنيّ : توفي خالد بن معدان سنة ثلاثٍ ومائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 72
مساهمون: الذهبي
ص٧٢