قال : قد تركت ذلك ، وأثنى عليه الحاضرون ، فكتب بناته في الديوان .
ومن شعره :
* بزينب ألمم قبل أن يرحل الركب
* وقل : إن تملّينا فما ملك القلب
*
* وقل في تجنّيها لك الذنب إنما
* عتابك أن عاتبت فيما له عتب
*
* خليليّ من كعبٍ ألمّا هديتما
* بزينب لا تفقدكما أبداً كعب
*
* وقولا لها : ما في البعاد لذي الهوى
* بعاد وما فيه لصدع الهوى شعب
*
* مساكين أهل العشق ما كنت أشتري
* حياة جميع العاشقين بدرهم
*
* وذلك أن الناس فازوا من الهوى
* بسهمٍ وفي كفّاي تسعة أسهم
* وعن الضحاك بن عثمان الحزامي قال : نزلت خيمة بالأبواء على امرأة أعجبني حسنها فتمثّلت )
بقول نصيب : فقالت المرأة لي : تعرف زينب صاحبة نصيب قلت : لا قالت : أنا هي واليوم وعدني أن يأتيني . فلم أرم حتى جاء نصيب فنزل وسلّم ثم ناجاها ثم أنشدها شعراً .
وأخبار نصيب مستوفاة في تاريخ ابن عساكر .
4 ( النعمان بن سالم الطائفي م . ) )
عن : ابن عمر ، وعمرو بن أوس الثقفي .
وعنه : داود بن أبي هند ، وحاتم بن أبي صغيرة ، وشعبة .
وثّقه النّسائي .
4 ( نعيم بن عبد الله المجمر ، مولى آل عمر رضي الله عنه . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 491
مساهمون: الذهبي
ص٤٩١