تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
وقد سمع عن عثمان وهو يخطب ، وشهد يوم الدار ، ورأى طلحة وعلياً . وروى عن : عمران بن حصين ، والمغيرة بن شعبة ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وأبي بكرة ، والنعمان بن بشير ، وجندب بن عبد الله ، وسمرة بن جندب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجابر ، وعمرو بن ثعلب ، وعبد الله بن عمرو ، ومعقل بن يسار ، وأبي هريرة ، والأسود بن سريع ، وأنس بن مالك ، وخلق كثير من الصحابة وكبار التابعين كالأحنف بن قيس ، وحطان الرقاشي ، وقرأ عليه القرآن ، وصار كاتباً في إمرة معاوية للربيع بن زياد متولي خراسان . روى عنه : أيوب ، وثابت ، ويونس بن عون ، وحميد الطويل ، وهشام بن حسان ، وجرير بن حازم ، ويزيد بن إبراهيم ، ومبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأبان بن يزيد العطار ، وأشعث بن سوار ، وأشعث بن جابر ، وأشعث بن عبد الملك ، وأبو الأشهب العطاردي ، وقرة بن خالد ، وشبيب بن شيبة ، وحزم القطعي ، وسلام بن مسكين ، وشميط بن عجلان ، وأممٌ لا يحصون . قال غير واحد من الكبار : لم يسمع الحسن من أبي هريرة . وقال علي بن المديني : لم يسمع الحسن من أبي موسى الأشعري ولا من عمرو بن ثعلب ولا من الأسود بن سريع ولا من عمران ولا من أبي بكرة . قلت : وكان يدلس ويرسل ويحدث بالمعاني ، ومناقبه كثيرةٌ ومحاسنه غزيرةٌ ، كان رأساً في العلم والحديث ، إماماً مجتهداً كثير الاطلاع ، رأساً في