تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
القرآن على المغيرة بن أبي شهاب المخزومي ، عن عثمان . ويقال : إن ابن عامر سمع قراءة عثمان في الصلاة . ويقال : ) إنه قرأعليه نصف القرآن ، ولم يصح . وروينا بإسنادٍ قوي أنه قرأ القرآن على أبي الدرداء ، والنفس من هذا الشيء ، مع أن ذلك محتمل على بعدٍ ، بناءً على ما روي عن خالد بن يزيد المري ، أنه أعني بن عامر ، ولد سنة ثمانٍ من الهجرة ، وأما صاحبه يحيى الذماري . فقال : ولد ابن عامر سنة إحدى وعشرين من الهجرة ، وورد أيضاً أنه قرأ على فضالة بن عبيد . وحدث عنه ، وعن معاوية ، والنعمان بن بشير ، وواثلة بن الأسقع ، وطائفة . وعنه : ربيعة بن يزيد ، وعبد الله بن العلاء بن يزيد ، والزبيدي ، ويحيى ابن الحارث الذماري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وآخرون . وثقه النسائي وغيره ، وخلفه في القراءة صاحبه الذماري ، قال : الهيثم بن عمران : كان ابن عامر رئيس أهل المسجد زمن الوليد وبعده . وقال سعيد بن عبد العزيز : ضرب ابن عامر عطية بن قيس حين رفع يديه في الصلاة ، فروى عمرو بن مهاجر أن ابن عامر استأذن على عمر بن عبد العزيز ، فأم يأذن له ، وقال : ضرب أخاه عطية أن رفع يديه ، إن كنا لنؤدب عليها في المدينة . قلت : في كنية ابن عامر تسعة أقوال ، أصحها أبو عمران ، وقد ولي قضاء دمشق بعد أبي إدريس الخولاني . وقال هشام بن عمار : ثنا الهيثم بن عمران قال : كان في رأس المسجد بدمشق في زمان عبد الملك ، وبعده ابن عامر ، وكان يغمز في نسبه ، فجاء رمضان ، فقالوا : من يؤمنا فذكروا المهاجر ابن أبي المهاجر ، فقيل : ذا مولىً ، ولسنا نريد أن يؤمنا مولىً ، فبلغت سليمان ، فلما استخلف بعث إلى المهاجر ، فقال : إذا كان أول ليلة في رمضان قف خلف الإمام ، فإذا تقدم ابن عامر ، فخذ بثيابه واجذبه ، وقل : تأخر ، فلن يتقدمنا دعي وصل أنت بالناس ، ففعل ذلك . وكان ابن عامر يزعم أنه من حمير . قلت : الأصح أنه ثابت النسب . وقال يحيى بن الحارث : وكان ابن العامر قاضي الجند ، وكان على بناء مسجد دمشق ، وكان رئيس المسجد لا يرى فيه