تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
قلبي غلاً على المسلمين ، وقال فضيل بن عياض : بلغني عن طلحة أنه ضحك يوماً ، فوثب على نفسه وقال : فيم الضحك ، إنما يضحك مع قطع الأهوال ، وجاز الصراط ، ثم قال : آليت ألا أفتر ضاحكاً حتى أعلم بم تقع الواقعة ، فما رؤي ضاحكاً حتى صار ) إلى الله . وقال ابن عيينة ، عن أبي خباب قال : سمعت طلحة بن مصرف يقول : شهدت الجماجم ، فما رميت ولا طعنت ولا ضربت ، لوددت أن هذه سقطت من ها هنا ولم أكن شهدتها ، وقال ليث بن أبي سليم : حدثت طلحة بن مصرف في مرضه ، أن طاوساً كره الأنين ، فما سمع طلحة يئن حتى مانت . وقال شعبة : كنا في جنازة طلحة بن مصرف ، فأثنى عليه أبو معشر وقال : ما خلف مثله ، وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان طلحة يحرم النبيذ . قلت : وكان يفضل عثمان على علي ، وهاتان عزيزيتان في أهل الكوفة ، توفي في آخر سنة اثنتي عشرة . 4 ( طليق بن عمروان ق بن حصين ، وقيل : بل طليق بن محمد بن عمران بن حصين . روى ) ) عن عمران ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وعنه إبراهيم ابن إسماعيل بن مجمع ، وابنه خالد بن طليق ، سليمان التيمي ، وصالح بن كيسان ، وذكره ابن حبان في الثقات .