تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
العزيز ، وهمام بن يحيى ، وآخرون ، قال سعيد بن عبد العزيز : كان أعلم أهل الشام بعد ) مكحول . قال ابن لهيعة : ما لقيت مثله ، وقال النسائي : هو أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث ، وقال البخار عنده مناكير ، وقال أبو حاتم الرازي : لا أعلم أحداً من أصحاب مكحول أفقه منه ، ولا أثبت ، وقال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . وقال ابن عدي : تفرد بأحاديث وهو عندي ثبتٌ صدوق ، وقال شعيب بن أبي حمزة : قال لي الزهري : إن مكحولاً يأتينا وسليمان بن موسى ، وأيم الله إن سليمان لأحفظ الرجلين ، وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : قدم سليمان بن موسى على هشام الرصافة ، فسقاه طبيبٌ لهشام شربةً فقتله ، فسقى هشام طبيبه من ذلك الدواء فقتله . وقال هشام بن عمار : ارفع أصحاب مكحول سليمان بن موسى ، ثم العلاء بن الحارث ، وقال ابن جابر : كنت أدخل المسجد مع سليمان بن موسى ، وقد صلوا ، فيؤذن ويقيم ، وأتقدم فأصلي به ، وكنت أدخل مع مكحول ، وقد صلوا فيؤذن مكحول ، ويقيم ، ويتقدم فيصلي بي ، قال غير واحد : وفاته سنة تسع عشرة ومائة .