تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
البر : كان أبو رجاء رجلاً فيه غفلة وله عبادة ، عمر طويلاً أزيد من مائة وعشرين سنة ، ومات سنة خمس ومائة . وقال غيره : مات سنة مائة . وقال غير واحد : ) مات سنة سبعٍ ومائة . وقيل : مات سنة ثمانٍ ومائة . وقال ابن عبد البر : ذكر الهيثم بن عدي ، عن أبي بكر بن عياش قال : اجتمع في جنازة أبي رجاء : الحسن البصري ، والفرزدق ، فقال الفرزدق : يا أبا سعيد ، يقول الناس : اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم ، فقال الحسن : لست بخيرالناس ولست بشرهم ، لكن ما أعددت لهذا اليوم يا أبا فراس قال : شهادة أن لا الله لا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، ثم انصرف ، فقال : * ألم تر أن الناس مات كبيرهم * وقد كان قبل البعث بعث محمد * * ولم يغن عنه اليوم سبعون حجة * وستون لما بات غير موسد * * إلى حفرةٍ غبراء يكره وردها * سوى أنها مثوى وضيعٍ وسيد * * ولو كان طول العمر يخلد واحداً * ويدفع عنه عيب عمر ممرد * * لكان الذي راحوا به يحملونه * مقيماً ولكن ليس حيٌ بمخلد * * نروح ونغدو والحتوف أمامنا * يضعن لنا حتف الردى كل مرصد * 4 ( أبو السليل م ضريب بن نقير وقيل ابن نفير بالفاء الجريري البصري . روى عن : ) ) أبي ذر ، وأبي هريرة ولم