تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
أيضاً . وغلط أبو عمر الضرير فقال : سنة تسعٍ وعشرين ومائة . وسأعيده في الطبقة الآتية مختصراً . 4 ( محمد بن مروان بن الحكم ) ) ابن أبي العاص الأموي الأمير . سمع أباه ، وعنه : الزهري ، وغيره . ولي الجزيرة لأخيه عبد الملك ، وأمه أم ولد . روى الأصمعي ، عن عيسى بن عمر قال : كان محمد بن مروان قوياً في بدنه ، شديد البأس ، فكان عبد الملك يحسده على ذلك ، وكان يفعل أشياء لا يزال يراها منه ، فلما استوثق الأمر بعد الملك جعل يبدي له الشيء بعد الشيء مما في نفسه ، ويقابله بما يكره ، فلما رأى محمد ذلك تهيأ للرحيل إلى أرمينية ، وأصلح جهازه ، ورحلت إبله ، ودخل يودع أخاه ، فقال له : ما بعثك على ذلك فأنشأ يقول : * وإنك لا ترى طرداً لحر * كالصاق به بعض الهوان * * فلو كنا بمنزلة جميعاً * جريت وأنت مضطرب العنان * فقال : أقسمت عليك إلا ما أقمت ، فوالله لا رأيت مركوهاً بعدها ، فأقام . ) ولمحمدٍ عدة وقعات ومصافاتٍ مع الروم لعنهم الله ، ذكرها ابن عائذ وغيره . وهو والد مروان الخليفة . قال خليفة : توفي سنة إحدى ومائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 254 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري