معين وجماعة : مجاهدٌ ثقة . وقيل : سكن الكوفة بأخرة . قال سلمة من كهيل : ما رأيت أحداً يريد بهذا العلم وجه الله إلا هؤلاء الثلاثة : عطاء ، ومجاهد ، وطاوس .
بقية ، عن حبيب بن صالح : سمعت مجاهداً يقول : استفرغ علمي القرآن .
شعبة ، عن رجلٍ سمع مجاهداً يقول : صحبت ابن عمر ، وأنا أريد أن أخدمه ، فكان يخدمني .
وروى إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد قال : ربما أخذ لي ابن عمر بالركاب . وقال الأعمش : كنت إذ رأيت مجاهداً ازدريته مبتذلاً ، كأنه خربندجٌ ضل حماره وهو متهم .
الأجلح ، عن مجاهد قال : طلبنا هذا العلم وما لنا فيه نية ، ثم رزق الله النية بعد . وقال منصور : قال مجاهد : لا تنوهوا بي في الخلق .
وقال حصين ، عن مجاهد : بينا أنا أصلي ، إذا قام مثل الغلام ذات ليلةٍ ، فشددت عليه لآخذه ، فوثب ، فوقع خلف الحائط ، حتى سمعت وقعته ، ثم قال : إنهم يهابونكم كما تهابونهم من أجل ملك سليمان . وعن الأعمش قال : كنت إذا نظرت إلى مجاهدٍ كأنه جمال فإذ نطق خرج من فيه اللؤلؤ .
تاريخ الإسلام — صفحة 237
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٧