تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
4 ( الأحوص الشاعر ) ) أبو عاصم ، ويقال أبو عثمان بن عبد الله بن محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري . نفاه عمر بن عبد العزيز إلى دهلك لكثرة هجائه . قال عقيل بن خالد : كنت بالمدينة ، فجاء رجل فلطم عراك بن مالك الغفاري وجر برجله ، وانطلق به إلى مركب في البحر ، فنفاه إلى دهلك ، وأخرج منها الأحوص ، فكان أهلها يقولون : جزى الله عنّا يزيد بن عبد الملك خيراً ، أخذ عنّا رجلاً علّم أولادنا الباطل وأقدم علينا رجلاً علّمنا الخير . والحوص هو ضيقٌ في آخر العين . وقيل : بل الذي نفاه هو سليمان بن عبد الملك . وكان يشبب بعاتكة بنت يزيد بن معاوية إذ يقول :