تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
رجل سوءٍ ، وأنت رجلٌ صالحٌ ، قال : إن هؤلاء زعموا أن أباهم توفي وترك مالاً عندك ، قال : صدقوا ، وأحضره بختم أبيهم ، ثم قال : إن أباهم مات منذ كذا وكذا ، وكنت أنفق عليهم من مالي ، وهذا مالهم ، قال : ما أحدٌ أحق أن يكون عنده منك ، فامتنع . وقال زيد بن أسلم : قال : أنس رضي الله عنه : ما صلّيت وراء إمامٍ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاةً برسول الله من هذا الفتى ، يعني عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر أميراً على المدينة ، قال زيد بن أسلم : فكان يتمّ الركوع والسجود ، ويخفّف القيام والقعود . رواه العطّاف بن خالد ، عن زيد بن أسلم . قال عمر بن قيس الملائي : سئل محمد بن علي بن الحسين ، عن عمر ابن عبد العزيز ، فقال : هو نجيب بني أمية ، وإنه يبعث يوم القيامة أمّةً وحده . قال سفيان الثوري ، عن عمرو بن ميمون بن مهران ، عن أبيه قال : كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذةً أبو مصعب ، عن مالك : بلغني أن عمر بن عبد العزيز حين خرج من المدينة ، التفت إليها وبكى ، ثم قال : يا مزاحم أتخشى أن نكون ممّن نفته المدينة معمر ، عن الزّهري قال : سمرت مع عمر بن عبد العزيز ليلةً فقال : كل ما حدّثت الليلة قد سمعته ، ولكنك حفظت ونسيت . قال عبد العزيز بن