دينار . فقال عكرمة : ما خير لك ، بعت علم أبيك فاستقال خالداً ، فأقاله وأعتق عكرمة . روى أحمد بن أبي خيثمة ، عن مصعب الزّبيري مثله . وعن شهر بن حوشب قال عكرمة حبر الأمة .
وقال مغيرة : قيل لسعيد بن جبير : تعلم أحداً أعلم منك قال : نعم ، عكرمة . وقال الشعبي : ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة . وقال قتادة : أعلم الناس بالتفسير عكرمة . وقال عمرو بن )
دينار : كنت إذا سمعت عكرمة يحدّث عنهم كأنه مشرفٌ عليهم ينظر إليهم . قال أيوب السختياني : قال عكرمة : إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة ، فينفتح لي خمسون باباً من العلم . وقال لنا عكرمة مرة : أيحسن حسنكم مثل هذا قلت : وكان عكرمة كثير التّطواف ، كثير العلم ويأخذ جوائز الأمراء .
قال شبابة : أخبرني موسى بن يسار قال : رأيت عكرمة قادماً من سمرقند وهو على حمار تحته جوالقان حرير ، أجازه بذلك عامل سمرقند ، فقيل له : ما جاء بك إلى هنا قال : الحاجة . وقال عبد الرزاق : حدّثني أبي قال : قدم عكرمة الجند ، فحمله طاوس على نجيبٍ له ، فقال : إني ابتعت علمه بهذا الجمل . قال معمر : سمعت أيوب يقول : إني لفي سوق البصرة إذا رجل
تاريخ الإسلام — صفحة 176
مساهمون: الذهبي
ص١٧٦