تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
* سألت الندى والجود : حران أنتما * فقالا جميعاً : إننا لعبيد * * فقلت : فمن مولاكما فتطاولا * علي وقالا : خالد بن يزيد * فأمر له بمائة ألف درهم . وقد كان ذكر خالد للخلافة عند موت أخيه معاوية ، ثم بويع مروان على أن خالداً ولي عهده ، فلم يتم ذلك . وقال الأصمعي : ثنا عمرو بن عتبة ، عن أبيه قال : تهدد عبد الملك خالد بن يزيد بالحرمان والسطوة ، فقال : أتهددني ويد الله فوقك مانعة ، وعطاؤه دونك مبذول . وقال الأصمعي : قيل لخالد بن يزيد : ما أقرب شيء قال : الأجل ، قيل : فما أبعد شيء قال : الأمل ، قيل : فما أرجى شيء قال : العمل . وعنه قال : إذا كان الرجل لجوجاً ممارياً معجباً برأيه ، فقد تمت خسارته . توفي سنة تسعين ، وقيل أربعٍ وثمانين ، وقيل سنة خمس . وله ترجمة طويلة في تاريخ ابن عساكر . ونقل ابن خلكان أنه كان يعرف الكيمياء ، وأنه صنف فيها ثلاث رسائل . وهذا لم يصح . وعن مصعب الزبيري قال : كان خالد بن يزيد يوصف بالحلم ، ويقول الشعر .