وقال ابن الأعرابي : كانت لأبي الشعثاء حلقة في جامع البصرة يفتي فيها قبل الحسن ، وكان من المجتهدين في العبادة . وكانوا يفضلون الحسن عليه ، حتى خف الحسن في أمر ابن الأشعث .
وقال أيوب : رأيت أبا الشعثاء وكان لبيباً .
وقال قتادة يوم موته : اليوم دفن علم أهل البصرة ، أو قال : عالم العراق .
وعن إياس بن معاوية قال : أدركت أهل البصرة ومفتيهم جابر بن زيد .
وقال أبو الشعثاء : لو ابتليت بالقضاء لركبت راحلتي وهربت .
وقال أحمد بن حنبل والفلاس ، والبخاري ، وغيرهم : توفي سنة ثلاثٍ وتسعين .
وقال بعضهم : سنة ثلاثٍ ومائة .
أبو صالح الحنفي الكوفي ، اسمه عبد الرحمن بن قيس على الصحيح . وقال إسحاق بن راهويه : اسمه ماهان .
عن : علي ، وابن مسعود ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وجماعة .
وعنه : عمرو بن مرة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وأبو عون محمد بن عبيد الله الصقفي ، وجماعة .
وثقه ابن معين .
تاريخ الإسلام — صفحة 525
مساهمون: الذهبي
ص٥٢٥