عمره ، وكان قتيبة بن مسلم يستشيره في أموره .
وقيل : إنه كان حامل راية علي يوم صفين .
وروى عنه أبو إسحاق السبيعي ، ثم قال : كان صاحب شرطة علي .
وعن المازني قال : قيل لحضين بن المنذر : بم سدت قومك قال : بحسب لا يطعن فيه ، ورأيٍ لا يستغنى عنه ، ومن تمام السؤدد أن يكون الرجل ثقيل السمع ، عظيم الرأس .
وقال أبو أحمد العسكري : كان من سادات ربيعة ، وكان يبخل ، وفيه يقول علي رضي الله عنه :
* لمن رايةٌ سوداء يخفق ظلها
* إذا قيل قدمها حضين تقدما
* قال : ثم ولاه إصطخر . وفيه يقول زياد الأعجم :
* يسد حضين بابه خشية القرى
* بإصطخر والشاة السمين بدرهم
* وعن قتيبة بن مسلم ، وذكر الحضين فقال : هو باقعة العرب وداهية الناس .
وقال خليفة : أدرك خلافة سليمان بن عبد الملك . وقال غيره : توفي سنة سبع وتسعين . )
أبو سخلية عن : علي ، وأبي ذر . وسلمان .
تاريخ الإسلام — صفحة 520
مساهمون: الذهبي
ص٥٢٠