تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
ثم وفد إلى الشام بعد نيفٍ وعشرين سنة ، وكان قد تمكن بإفريقية ، ودانت له ، وهذبها بعد قتل الكاهنة ، فلما ولي الوليد أرسل إلى نوابه يحرضهم على الجهاد ويبالغ ، وأمرهم بعمل المراكب والإكثار منها ، وبحرب الروم والبربر في البر والبحر ، وعزل حسان فقدم عليه بتحفٍ عظيمة وأموال وجواهر ، وقال : يا أمير المؤمنين إنما خرجت مجاهداً في سبيل الله وليس مثلي من ) خان الله وأمير المؤمنين ، فقال : أنا أردك إلى عملك ، فحلف أنه لا ولي لبني أمية ولاية أبداً . وكان حسان يسمى الشيخ الأمين لثقته وأمانته . وأما أبو سعيد بن يونس فقال : إن موت حسان سنة ثمانين . حصين بن مالك بن الخشخاش ، وهو حصين بن أبي الحر التميمي العنبري البصري ، جد القاضي عبيد الله بن الحسن العنبري . عن : جده الخشخاش وله صحبة ، وعن سمرة بن جندب ، وعمران بن حصين . وعنه : ابنه الحسن ، وعبد الملك بن عمير ، ويونس بن عبيد ، وقيل يونس ، عن رجل ، عنه .