وقال قتادة ، عن العلاء بن زياد قال : ما يضرك شهدت على مسلم بكفرٍ أو قتلته .
وقال هشام بن حسان : كان قوت العلاء بن زياد رغيفاً كل يوم ، قال : وكان يصوم حتى يخضر ، ويصلي حتى يسقط ، فدخل عليه أنس والحسن فقالا : إن الله لم يأمرك بهذا كله ، فقال : إنما أنا عبدٌ مملوكٌ لا أدع من الاستكانة شيئاً إلا جئته . )
وقال هشام بن حسان ، عن أوفى بن دلهم قال : كان للعلاء بن زياد مالٌ ورقيقٌ ، فأعتق بعضهم وباع بعضهم ، وتعبد ، وبالغ ، فكلم في ذلك ، فقال : إنما أتذلل لله لعله يرحمني .
قلت : علق البخاري في تفسير حم المؤمن قولاً في : لا تقنطوا من رحمة الله .
وروى حميد بن هلال ، عن العلاء بن زياد قال : رأيت في النوم الدنيا عجوزاً شوهاء هتماء ، عليها من كل زينة ولحية ، والناس يتبعونها ، فقلت : ما أنت قالت : الدنيا ، قلت : أسأل الله أن يبغضك إلي . قالت : نعم إن أبغضت الدراهم .
العيزار بن حريث العبدي الكوفي .
تاريخ الإسلام — صفحة 447
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٧