تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
4 ( الطاء ) ) طارق بن زياد المغربي البربري مولى موسى بن نصير الأمير . ويقال هو مولى الصدف . عدى البحر من الزقاق السبتي إلى الأندلس ، فنزل بالجبل المنسوب إليه في رجب سنة اثنتين وتسعين ، في اثني عشر ألفاً إلا اثني عشر نفساً ، سائرهم من البربر ، وفيهم قليل من العرب . وذكر ابن القوطية أن طارقاً لما ركب البحر غلبته عينه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم وحوله الصحابة وقد تقلدوا السيوف وتنكبوا القسي فدخلوا قدامه ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : تقدم يا طارق لشأنك ، فانتبه مستبشراً وبشر أصحابه ولم يشك في الظفر ، قال : فشن الغارة وافتتح سائر المدائن ، وولي سنة واحدة ، ثم دخل مولاه موسى ، فأتم ما بقي من الفتح في سنة ثلاث وتسعين . طريف بن مجالد خ أبو تميمة الهجيمي البصري ، وهو بكنيته أشهر . )