تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
حوشب إلى وليمة وأنا معه ، فأصبنا من طعامهم ، فلما سمع شهر المزمار وضع إصبعه في أذنيه وخرج . قال حرب الكرماني : قلت لأحمد بن حنبل : شهر بن حوشب ، فوثقه وقال : ما أحسن حديثه . وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : شهر ليس به بأس . قال الترمذي : قال محمد يعني البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره وقال : إنما تكلم فيه ابن عون ، ثم روى عن رجل عنه . وقال العجلي : ثقة . ) وقال عباس الدوري عن ابن معين : شهر ثبت . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : شهر ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به . وقال مسلم بن إبراهيم : ثنا زياد بن الربيع ، ثنا أعين الإسكاف قال : آجرت نفسي من شهر بن حوشب إلى مكة ، وكان له غلام ديلمي مغنٍ ، وكان إذا نزل منزلاً قال له : تنح فأخل ، فاستذكر غناءك ، ثم يقبل علينا فيقول : إن هذا ينفق بالمدينة . وقال يحيى بن أبي بكر ، عن أبيه قال : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم ، فقيل فيه : * لقد باع شهرٌ دينه بخريطةٍ * فمن يأمن القراء بعدك يا شهر * * أخذت بها شيئاً طفيفاً وبعته * من ابن جريرٍ إن هذا هو الغدر * وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي .