وفيها أغزى موسى بن نصير ابنه مروان السوس الأقصى ، فبلغ السبي أربعين ألفاً .
وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك عمورية ، فلقي جمعاً من الروم ، فهزمهم الله تعالى .
وفيها ولي خالد بن عبد الله القسري مكة ، وذلك أول ما ولي .
وفيها عزل عن قضاء مصر عمران بن عبد الرحمن ، بعبد الواحد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ، وله خمسٌ وعشرون سنة .
وقد ذكر ابن جرير الطبري أن الواقدي زعم ، أن عمر بن صالح حدثه ، عن نافع مولى بني مخزوم قال . سمعت خالد بن عبد الله يقول على منبر مكة : أيها الناس ، أيهما أعظم ، خليفة الرجل على أهله ، أم رسوله إليهم والله لو لم تعلموا فضل الخليفة إلا أن إبراهيم خليل الرحمن )
استسقى فسقاه الله ملحاً أجاجًا ، واستسقاه الخليفة فسقي عذباً فراتاً ، بئراً حفرها الوليد بن عبد الملك عند ثنية الحجون ، وكان ينقل ماؤها فيوضع في حوض من أدم إلى جنب زمزم ، ليعرف فضله على زمزم .
قال : ثم غارت البئر فذهبت ، فلا يدري أين موضعها .
قلت : ما أعتقد أن هذا وقع . والله أعلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 35
مساهمون: الذهبي
ص٣٥