تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
وفيها أغزى موسى بن نصير ابنه مروان السوس الأقصى ، فبلغ السبي أربعين ألفاً . وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك عمورية ، فلقي جمعاً من الروم ، فهزمهم الله تعالى . وفيها ولي خالد بن عبد الله القسري مكة ، وذلك أول ما ولي . وفيها عزل عن قضاء مصر عمران بن عبد الرحمن ، بعبد الواحد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ، وله خمسٌ وعشرون سنة . وقد ذكر ابن جرير الطبري أن الواقدي زعم ، أن عمر بن صالح حدثه ، عن نافع مولى بني مخزوم قال . سمعت خالد بن عبد الله يقول على منبر مكة : أيها الناس ، أيهما أعظم ، خليفة الرجل على أهله ، أم رسوله إليهم والله لو لم تعلموا فضل الخليفة إلا أن إبراهيم خليل الرحمن ) استسقى فسقاه الله ملحاً أجاجًا ، واستسقاه الخليفة فسقي عذباً فراتاً ، بئراً حفرها الوليد بن عبد الملك عند ثنية الحجون ، وكان ينقل ماؤها فيوضع في حوض من أدم إلى جنب زمزم ، ليعرف فضله على زمزم . قال : ثم غارت البئر فذهبت ، فلا يدري أين موضعها . قلت : ما أعتقد أن هذا وقع . والله أعلم .